عباس حیدری (امدادگر هلال احمر) و شاهدان عینی
15 أبريل 2026
حقيقة فاجعة شجرة طيبة: القصف المتعمد لمدرسة بدون أهداف عسكرية
تكشف التقارير الموثقة عن مأساة مدرسة ميناب أن المركز التعليمي استُهدف عمداً. ويؤكد عباس حيدري، متطوع في الهلال الأحمر وصل إلى الموقع بعد دقائق من الضربة، أنه لم تكن هناك أهداف عسكرية بالقرب من المدرسة، حيث تم إخلاء القاعدة المجاورة منذ سنوات. وصرح قائلاً: "المدرسة كانت موجودة في هذا الموقع منذ أكثر من ثماني سنوات، وكان الجميع على علم بطبيعتها المدنية". وخلال عملية الإنقاذ، تمكن المتطوعون من انتشال خمسة طلاب أحياء من تحت الأنقاض، رغم وفاة أحدهم لاحقاً في المستشفى. ويقول زوج فاطمة فدوي، وهي إحدى المعلمات الشهيدات: "إن إطلاق ثلاثة صواريخ في فواصل زمنية قصيرة يثبت الطبيعة المتعمدة لهذه الجريمة. لقد هاجموا مدرسة كان يتواجد فيها 300 طالب، وهي جريمة تمثل انتهاكاً صارخاً لجميع القوانين الدولية لحقوق الإنسان".
في ذكرى
كل ملائكة ميناب