گزارش میدانی (شهر میناب)
15 أبريل 2026
الحياة في ظل الدمار: ميناب لا تزال تنعى 'شجرة طيبة'
بعد أسابيع من مأساة 9 اسفند (28 فبراير) الأليمة، لا تزال آثار الغارات الجوية على مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية واضحة. هذه المدرسة، التي كانت يوماً ما تعج بصخب الأطفال وحياتهم، أصبحت الآن رمزاً صامتاً للضحايا المدنيين في هذه الحرب، والمكان الذي فقد فيه 168 طالباً حياتهم في لحظة واحدة. يظهر تناقض مرير في كل ركن من أركان مدينة ميناب. فبالقرب من مقبرة المدينة، حيث يرقد العديد من ضحايا المدرسة، تلعب مجموعة من الأطفال كرة القدم في الساحات الترابية. هذا التناقض بين ألعاب الأطفال ومجاورتهم لمدافن زملائهم يضفي جواً من الحزن الثقيل على أجواء المدينة. تعد مدينة ميناب واحدة من أكثر المناطق تضرراً في قطاع البنية التحتية التعليمية، ولا يزال الحداد على 168 تلميذاً يمثل أكبر مأساة إنسانية في هذه المنطقة.
في ذكرى
كل ملائكة ميناب